التعريف بمحافظة تثليث
تعتبر تثليث من اكبر واهم محافظات منطقة عسير تقع في الجهة الشرقية من إمارة عسير ، وتشكل مساحة واسعة جدا هي الأكبر من بين سائر محافظات المنطقة حيث تحد ثلاث مناطق رئيسية هي : منطقة الرياض من الشمال ، ومنطقة مكة المكرمة من الشمال الغربي ، ومنطقة نجران من الجنوب الشرقي ، ومساحتها الإجمالية في حدود 40.000 كم ، ويمر فيها الطريق الذي يربط بين خميس مشيط والرياض ، وقد أنشئت إمارة تثليث بأمر من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه قبل ما يقارب سبعين عاما ، وزارها الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله مرتين، كانت الزيارة الأولى عام 1374 ه والزيارة الثانية عام 1377 ه ،
ورد ذكر تثليث في كثير من الكتب والمصادر التاريخية والجغرافية القديمة مثل ( معجم ما استعجم ) للبكري و ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي و( صفة جزيرة العرب ) للهمداني على أنها بلد وواد كبير ، ومن أهم محطات القوافل لحجاج شرق اليمن وحضرموت ونجران ، وقد ورد اسم تثليث إحدى عشر مرة ، واسم جاش تسع مرات واسم الهجيرة التي تعرف الآن بالجعيفرة خمس مرات ، وورد في بعض المصادر أن الصحابي الجليل والفارس المغوار فارس العرب وصاحب أشهر سيف في التاريخ المعروف بالصمصامة عمرو بن معدي كرب الزبيدي كان يسكن تثليث وله فيها حصن ونخل في وادي جاش ، وتثليث المذكورة في كتب التاريخ تقع جنوب مدينة تثليث الحالية على بعد 25 كم قرب منهل برودان وهو منهل معروف منذ القدم .
وقال الهمداني : تثليث وكان لعمرو بن معدي كرب فيه حصن ونخل والقرارة والريان وجاش وعده من بلاد نهد.
وفي تسمية تثليث بهذا الاسم يذكر الأستاذ عمر العمروي في كتابه تثليث أنها نقطة التقاء لثلاث طرق هي نجران ونجد والحجاز، وقيل مثلث لثلاثة أودية هي بيشة والدواسر وتثليث ، والحجاز، وقد ورد اسم تثليث في أشعار بعض الشعراء الجاهليين كالأعشى بن قيس وطرفة بن السعيد مما يؤكد قدم تثليث وأنها كانت معبر القبائل في جنوب الجزيرة العربية، وهناك نصوص شعرية قديمة ورد اسم تثليث فيها عرضا منها قصيدة للأعشى يقول فيها :
- وجاشت النفس لما جاء جمعهم وراكب جاء من تثليث معتمرا
- وأخرى لعمرو بن معد يكرب يقول فيها :
- أعباس لو كانت شيارا جيادنا بتثليث ما ناحيت بعدي إلا حامسا
- ولكنها قيدت بصعدة مرة فأصبحن لا يمشين إلا تكاؤسا
- وأخرى لمحمد صالح العلوي يقول فيها :
- نظرت ودوني ماء دجلة موهنا بمطروقة الإنسان محسورة جدا
- لتونس بي نارا بتثليث أوقدت وتا الله ما كلفتها منظرا قصدا
- وقول آخر :
- كأنها الضباء الأدم أسكنها ضال بتثليث أو ضال بدارين
وتعتبر منطقة تثليث من المناطق المهمة أثرياً لما تحتويه من عشرات المواقع الأثرية المختلفة منها يعود إلى العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث ومواقع من حضارات جنوب الجزيرة العربية كما تنتشر فيها مواقع الرسوم والنقوش الصخرية والكتابات ومناجم التعدين ، وقل أن تجد مكانا في وادي تثليث دون أن ترى فيه أثار تدل على أن أقواما سكنوا هذا المكان ، وتشير بعض الآثار الباقية فيها مثل الرسوم والكتابات على الصخور إلى ان حضارة ما قد سكنتها في فترة من فترات التاريخ القديم ، لكن لا تتوفر معلومات عنها من مصادر تاريخية ثابتة ومن هذه الآثار :
* قلعة الجعيفرة الواقعة بين بلدتي الحمضة والامواه على بعد 75 كيلومترا من تثليث وتجاور منجم الذهب في الحمضة المكتشف حديثا ، وبها أطلال منازل حجرية وسدود وآبار قديمة .
* الآبار وأطلال المنازل الطينية والحجرية والنقوش الصخرية في نجد الرحى على بعد خمسة كيلومترات شرق جاش في أعلى شعيب العاصد ، وتوحي آثار الآبار المحفورة في الصخور بألوانها الناصعة البياض والاحمرار بانها كانت مناجم قديمة لاستخراج المعادن الثمينة ، وفي تثليث وما حولها كثير من الآثار المعدنية ، ويقال أن الذهب والفضة كانت تستخرج من هذه المنطقة في عهد الدولة العباسية وترسل إلى بغداد في ذلك التاريخ ، ومعروف انه يوجد الآن حوالي عشرة مواقع تعدين قديمة في محافظة تثليث .
* الكتابات والرسوم الواضحة والنقوش الغريبة المتقنة في جبال القهر شرق تثليث .
* جرف علياء في الجنوب الغربي من تثليث الذي يقال ان ابا زيد الهلالي كان ينزل اليه بالحبال من شدة عشقه للموقع الذي تقيم فيه زوجته علياء .
* قرية الهجرة التي تقع على بعد 4 كم جنوب الحمضة تعتبر من أهم الأماكن الأثرية بالمنطقة حيث تحتوي على قلاع وأثار ومقابر جماعية وبقايا سواقي، وسبعة مواقع لاستخراج المعادن ، ويعد منجم الهجيرة من أهم المواقع حيث ذكره الهمداني في كتابه المسمى الجوهرتين فقال انه من أغزر المناجم في جزيرة العرب وأشدها نقاوة ، وقد اكتشف أخيرا وتعمل الدولة على استثماره ، وهو قريب من مركز الحمضة .
* سربعل : يقع وادي بعل إلى الشمال الشرقي من تثليث بمسافة 30كلم ، ويلاحظ في الموقع بقايا منطقة سكنية وأسس لمبان عديدة متنوعة الأغراض ذات أشكال دائرية مربعة ومستطيلة مشيدة بالحجارة السوداء التي تزخر بها المنطقة وموقع ( سربعل ) غني بالملتقطات السطحية وهي عبارة عن كسر فخارية ذات لون أحمر أو لون بني ، يوجد على البعض منها زخارف على شكل حزوز بسيطة ، وكسي البعض الآخر بطلاء لونه أخضر أو أزرق وتعود للفترة العباسية .
تعد مدينة تثليث من المدن الحديثة في المملكة إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى اقل من مائة عام ، حيث لم تكن هناك إلا مجموعة من البيوت الطينية المتناثرة يسكنها عدد قليل من السكان في ظروف معيشية صعبة بينما كان غالبية السكان من البدو الرحل ، لكن قيام الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه بتوحيد المملكة العربية السعودية أتاح الفرصة لخلق نوع من الطمأنينة بين الناس وشجعهم على الانتقال من حياة البداوة والرحيل المستمر إلى حياة المدينة والاستقرار والعمل والإنتاج ، وكانت تثليث من تلك المواقع التي شهدت هذا التغير بعد ان انتقلت إليها بعض القبائل من قحطان لتستقر بها ، وقبل قرابة سعين سنة بدأت المدينة تظهر إلى الوجود بتكوينها المتطور حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من تقدم وتطور، فهي اليوم مدينة متطورة بعمرانها ونشاطاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حيث نالت تثليث نصيبا وافرا من النهضة الشاملة التي عمت المملكة ونقلتها من حياة البداوة إلى الحياة المدنية الحديثة فانتشر العمران في المحافظة وأنشئت مبان حديثة للدوائر الحكومية والخدمات البلدية والاجتماعية من أبرزها :
* مبنى بلدية تثليث الذي يعتبر من أجمل المباني المنفذة في المدينة ، وقد روعيت في تصميمه النواحي الجمالية والهندسية والعمارة الإسلامية ، ويتكون المبنى من دورين على شكل ثلاثي على مساحة 13517 مترا مربعا منها 1200 متر مربع مساحة المبنى والباقي مساحات خضراء .
* ساحة الاحتفالات العامة في موقع يتوسط المخططات الحكومية المعتمدة على مساحة قدرها 28 ألف متر مربع .
* يوجد حديقة واحدة في تثليث مساحتها 14 ألف متر مربع مزروعة بالنخيل ومزودة بالخدمات والمرافق ، ومنتزه جبل مفرح ( الخزان ) داخل المدينة ويتميز بمدرجاته ومساطبه الخضراء
المراكز والقرى التابعة
المراكز المرتبطة بالمحافظة
يمتد نطاق خدمات المحافظة من منطقة مكة المكرمة شمالا إلى منطقة نجران ومركز طريب جنوبا ، ومن منطقة الرياض شرقا إلى محافظة بيشة غربا ، وتشمل خدماتها 140 قرية ، ويتبع محافظة تثليث عدد من المراكز الحضارية هي : الأمواه ، الصبيخة ، الحمضة ، عين قحطان ، الزرق ، حبيه ، القيرة ، ابرق النعام ، بالإضافة إلى وادي جاش وهو بلد حضاري قديم لا يقل أهمية عن مدينة تثليث من حيث التطور العمراني والسكاني وانتشار منارات التعليم لكل الجنسين من أبناء هذا الوادي الكبير، ومن أهم مراكزها :
1 مركز جاش
وادي جاش بلد حضارة واستقرار منذ الأزل ، ويتكون من عدد من البلدات والقرى المنتشرة على ضفاف الوادي الكبير المسمى باسمه من باب اطلاق اسم الجزء على الكل ، ويقال ان سبب تسمية جاش بهذا الاسم من جيشان الماء في ما يشبه الفوران أي الاندفاع من الاسفل الى الاعلى عند حفر الابار للبحث عن الماء ، وبسبب وفرة مياهه التي كانت جارية رقراقة فوق الأرض إلى عهد قريب قبل أن تتعرض المنطقة إلى الجدب والجفاف الشديد في السنوات الأخيرة .
يقع وادي جاش في النواحي الشرقية لمنطقة عسير ويتبع اداريا لمحافظة تثليث ، ويبعد عن مدينة تثليث ما بين 20 ، 40 كم جنوب غرب ، ويشكل وادي جاش مع الضواحي التابعة له حوالي 200كم مربع ، وهذا الوادي هو احد روافد وادي تثليث الكبرى .
واسم وادي جاش يطلق على الجزء الشمالي الشرقي لوادي طريب الشهير وهذا الجزء يمتد من المضيق المعروف بالزردوم او المزرب قرب بلدة كتنة ال مهدي جنوبا الى التقائه بوادي تثليث شمال شرق ، ويحده من الشمال الشرقي قرى ووادي تثليث ، ومن الغرب وادي الثفن ، ومن الجنوب قرى الصبيخة وكتنة ، ومن الشرق وادي الرسين ووادي تثليث .
وقد ورد اسم جاش في كثير من كتب التراث القديم كالمعاجم الجغرافية وبعض الكتب الأخرى .
كما ورد ذكره في كتاب المعجم الجغرافي لمنطقة عسير لمؤلفه الأستاذ علي بن إبراهيم الحربي الجزء الأول من ص 355 إلى ص 358 والذي لخص فيه بعض المعلومات التاريخية وبعض النصوص الأدبية من مختلف المصادر والمراجع.
وهذا نص ما ذكره الأخ علي الحربي: جاش بفتح الجيم فألف وشين من اكبر روافد وادي تثليث ومنابعه امتدادا لوادي طريب وروافده يبدأ بحمل اسم جاش من المزرب والزردوم شمال شرقي مركز الصبيخة ويسيل بتثليث على بعد 10 كم جنوب مدينة تثليث.
قال فراج الملحم : كان قديما مسكن قبيلة طي قبل هجرتها إلى الشمال ( قلت أن المقصود بذالك طريب والذي نزحت من قبائل طي إلى شمال المملكة ) أما الآن فجميع سكانه من عبيدة قحطان ،اعلاه لأخلاط من عبيدة وأسفله للمساردة.
والمساردة من ولد الحارث عبيدة قحطان وواحدهم مسردي وتتكون قبيلة المساردة من خمسة فروع رئيسية هي :
قبيلة الصقعات : وهم ابناء حسن بن مسرد بن وهاب الحارثي العبيدي .
قبيلة الخنفان : وهم ابناء حنيف بن مسرد بن وهاب الحارثي العبيدي .
قبيلة المراشده : وهم ابناء مرشد بن مسرد بن وهاب الحارثي العبيدي .
قبيلة ال مبارك : وهم ابناء مبارك بن مسرد بن وهاب الحارثي العبيدي .
قبيلة الشوافه : وهم ابناء مسرد بن وهاب الحارثي العبيدي .
وتشير بعض الدلائل من الرواة وتسلسل النسب في قبيلة المساردة وشيئ مما ورد عرضا في بعض الكتب ان اول استقرار لقبيلة المساردة في وادي تثليث قد حصل في القرن الثامن او التاسع الهجري ، اما سكان جاش الاقدمون فهم اخلاط من قبائل مختلفة من قبائل مذحج التي كان لها صولة وجولة في هذه المنطقة ، وقبيلة قضاعة ، وقبيلة زبيد بن مراد رهط الشاعر والفارس والصحابي الجليل عمرو بن معد كرب الزبيدي الذي اسلم وشارك في معركة القادسية ضد الفرس وهو صاحب السيف المشهور المعروف ب الصمصامة ، ويقال ان عددا من خلفاء بني امية والخلفاء العباسيين توارثوه .
وجاش وادي مشهور في كتب الأدب والمعاجم الجغرافية ، ذكره ياقوت بالسين المهملة بدلا من الشين المعجمة وقال( جاس) بالسين المهملة لأنه مرتجل موضع قال طرفة:
أتعرف رسم الدار قفرا منازله كجفن اليماني زخرف الوشي ماثله
بتثليث أو نجران أو حيث نلتقي منالنجد في قيعان جاس مسايله
ديار سليمى إذ تصيدك بالمنى واذ حبل سلمى منك دان تواصله
والصحيح : بالشين المعجمة حيث ورد ذلك في كثيرمن الأشعار والمعاجم اللغوية وقال الهجري : جاش وسألته عن قوله ( وفي الهامش يعني العمري من عمرو مره نهد).
جرى منه جاش فالربوض فما راى هويل فار عيلا فالبردان
وقال جاش لبني مرة ، والربوض قنة حمراء وسوداء غربي تثليث ، وارعيلا قنة أيضا وروى غيره أرعيلان (بالنون) وقال البكري(جاش) بالشين المعجمة هو بلد وانشد لطرفة:
- بتثليث أو نجران حيث نلتقي من النجد في قيعان جاش مسايله
- ونقل عن أبو علي الهجري (جاش) وادي وانشد:
- وردن جاشا والحمام واقع وماء جاش سائل وناقع
- وذكر الشاعر سلمى بن ربيعة:
- أن شواء ونشوة وخبب البازل الآمون
- اهلكن طمسا وبعده عذي بهم وذا جدون
- وأهل جاش وأهل مأرب وحي لقمان والتقون
وورد شعر سليك بن السلكه ( احد الشعراء الصعاليك) فقال:
امعتنقي ريب المنون ولم ارع عصافير واد بين جاش ومأرب
واعر كلابا إذ يقود كلابه ومرجة لم التمسها بمقتب
كما ذكر كثيرا في الأشعار الشعبية يقول الشاعر الشعبي حمد بن هادي المسردي:
الزين والله خابره يأبن عبود مابين جاش وبين حدبا المصامه
ياهب قلبي كلما هبت النود خلي ورا جاش ونا في تهامه
ويتوزع سكان جاش في خمسة عشر قرية تنتشر على امتداد الوادي بضفتيه الغربية والشرقية وفي الضواحي والهجرالتابعة له بطول يقدر بحوالي اربعين كم ، ويمتهن سكان جاش الزراعة والرعي والتجارة والكثير منهم يعملون في مختلف القطاعات الحكومية في الوظائف المدنية والعسكرية .
تقع تثليث على بعد 200 كيلومتر شمال شرق مدينة خميس مشيط ، وتجمع بين الطبيعة الصحراوية والطبيعة الجبلية ، وهي عبارة عن سهول واسعة تتخللها كثير من الأودية والشعاب التي تشكل في تكوينها مجموعة من الواحات والروابي الطينية الصالحة للزراعة ، وتحيط بها النجود والكثبان الرملية المتعددة الألوان ، وترى في كل الاتجاهات الجبال السامقة الطول والهضاب والأحراش التي تنبت أجود المراعي والأشجار المعمرة مثل أشجار السمر والسلم والسدر والأراك والعشر التي تساعد على نمو الثروة الحيوانية وتكاثرها ، ولذلك تجمع بين المناخ الصحراوي والمناخ الجبلي المعتدل ، وسكانها يعملون في الزراعة حيث تأتي تثليث في المرتبة الثانية بعد محافظة بيشة في زراعة النخيل وإنتاج التمور، ويقدر عدد النخيل فيها بمليون نخلة ، بالإضافة إلى زراعة الحبوب وبعض أشجار الفاكهة كالموالح والعنب ، والخضروات وبعض المحاصيل الأخرى ، ويهتم معظم السكان في تربية المواشي مثل الإبل والأغنام ، كما يعمل السكان في التجارة ، ومنهم من توجه للعمل في القطاعات الحكومية والخاصة المختلفة .
حوض تثليث الذي يمتد من مركز الحمضة جنوبا إلى مصب وادي الثفن شمالا يقدر بحوالي 90كم يعتبر المجمع الأعظم لسيول وادي تثليث وروافده الكبرى القادمة من الغرب وفي مقدمتها الأودية العظام : وادي الثفن ، ووادي جاش ، وادي الرسين ، هذه الأودية التي تشكل ما يشبه ثلاث زوايا على مسافات تكاد تكون متساوية ، وكل أودية تثليث تنحدر سيولها من جبال السروات ، فعلى سبيل المثال نجد أن سيول وادي تثليث تبدأ من جبل محلاه غرب مدينة ظهران الجنوب وتنتهي في رمال المختمية حول وادي الدواسر بطول يقدر بأكثر من أربعمائة كم ، بل إن وادي الدواسر كانت تشكل في الأزمنة السحيقة امتدادا طبيعيا لوادي تثليث حينما كان وادي الدواسر يعرف بوادي العقيق .
2 مركز الزرق : يقع شرق مدينة تثليث بمسافة 50 كيلومتراً تقريباً، وقد تم استحداث مركز الزرق عام 1405ه ، ويتوافر به مخطط سكني به 700 قطعة سكنية مع العديد من المرافق والخدمات لتسهيل استقطاب سكان هذه الهجر وتركيزهم في مواقع أكثر قابلية للنمو مع دعم الأسر المحتاجة.
3 مركز الحمضة : يقع مركز الحمضة إلى الجنوب من محافظة تثليث ويبعد عنها حوالي 58 كيلاً ، وتتميز بجغرافيتها المتنوعه من جبال وسهول وأودية وهضاب ومن أشهر جبالها جبال (سنبله وسنيبله) ومن أشهر هضابها هضبة(الصفا) وتعتبر رمز وعلامه لهذه القرية، يمر بها أيضاً وادي تثليث الشهير وقد أنشئ عام 1402ه ، ويتوزع سكانه في 15 قرية منها: الحمضة ، الهدود، المروة، الغابة، بهرة، والديرة، ويتوافر بالمركز العديد من الخدمات اللازمة لتوفير الاستقرار للسكان.
4 مركز القيرة : يقع مركز القيرة على طريق الرياض خميس مشيط ويبعد عن محافظة تثليث 80 كم ويوجد ، ويخدم هذا المركز المنطقة الواقعة على جانبي الطريق الإقليمي الرياض خميس مشيط من الحدود الإدارية لمنطقة عسير مع منطقة الرياض شمالاً إلى الحدود الإدارية لمنطقة عسير مع منطقة الرياض شرقاً ويتوقع ان يساهم هذا المركز في التوطين للبادية الواقعة في تلك المنطقة.. وإيجاد قاعدة اقتصادية كالزراعة والرعي والسياحة.
5 مركز أبرق النعام : يقع مركز أبرق النعام في الجهة الشرقية من محافظة تثليث .
تغلب على طبيعة أرضه مركز أبرق النعام الطبيعة الصحراوية، كما تتخللها الجبال (جبل عروى) والأودية ؛ لذا يصعب فيها الانتقال بيسر وسهولة.
- 6 مركز حبيه
- مركز كحلان