التعريف بمحافظة المجاردة
المجاردة إحدى مناطق تهامة عسير المهمة على مر العصور وقد تعاقبت عليها أجيال عديدة، وذلك لما لها من مكانة مهمة على طريق الحجاز والحجاج والمسافرين إذا قصدوا الحجاز حيث المرور عليها ذهاباً وإياباً فيجدون فيها الراحة والطمأنينة وينعمون بخيراتها ويستمتعون بجوها الجميل خصوصا في فصل الشتاء.
وقد ذكر الدكتور غيثان بن علي جريس أستاذ التاريخ في جامعة الملك سعود أن محافظة المجاردة يقطنها العديد من القبائل التي تعود في الأصل إلى قبائل السراة.
وكانت المجاردة ومراكزها تابعة للوالي في مكة المكرمة إذ يرسل إليها جباة الزكاة لجمع الزكوات من أهالي هذه المنطقة وإرسالها إلى بيت مال المسلمين. وكان يغلب سابقا على مجتمعات محافظة المجاردة الحالية ومراكزها التشكيل القبلي الذي يعتمد في تنظيمه على التسلسل الهرمي بحيث يكون الشيخ أو رئيس القبيلة عادة على رأس ذلك الهرم ويليهم النواب ثم أفراد العشائر والقبائل الذين يشكلون قاعدة هذا الهرم ، وعلى مر التاريخ عرفت المجاردة ممرا تجاريا ومركزا إداريا وهذا مما زادها ازدهارا وتقدما .
تقع المجاردة في الجزء الشمالي الغربي من منطقة عسير على بعد حوالي 180 كيلومترا من أبها ، وترتبط بما حولها بطرق معبدة جيدة تتجاوز العقبات الجبلية القائمة ، كما تتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة لموقعها الجغرافي المتعدد التضاريس بين الجبال والوديان ، وقد عرفت على مر التاريخ ممرا تجاريا هاما ومركزا إداريا مهما ومزدهرا ، وهناك بعض الشواهد التاريخية المتناثرة على أرضها، وقد عرف سكانها منذ القديم مجموعة من النشاطات مثل الزراعة والرعي وتربية المواشي والتجارة وبعض الصناعات اليدوية التي تعتمد على المواد الأولية المتوفرة في المحافظة وما حولها ، وتتميز بمناخ حار نسبيا صيفا ومعتدل شتاء ما أهلها لتكون مشتى جميلا يقصده أهل السراة حين يشتد البرد في الشتاء .
ويساهم مناخها المعتدل في الشتاء في نجاح بعض الزراعات التي تشتهر بها مثل الموز والبن والحمضيات والعنبروت ، إضافة إلى الدخن والسمسم والذرة البيضاء وأنواع مختلفة من النباتات العطرية كالبرك والريحان والشذاب والكادي وأنواع من الفواكه والخضروات ، كما تشتهر بتربية النحل وإنتاج أجود أنواع العسل ، أما التجارة فتتركز على تبادل السلع والمنتجات مع المناطق المجاورة في الأسواق التي تشتهر بها ، بينما تبدو الصناعة اليدوية عملا متوارثا له نكهته الخاصة وجماليته التي تعتمد على المهارة الفردية .
ومع التطور الذي عاشته منذ قيام المملكة العربية السعودية وحتى اليوم تغيرت اهتمامات السكان ونشاطاتهم ، كما تغير شكل المدينة وقراها من الناحية العمرانية والخدمية ، ومن معالمها الباقية :
* مبنى مركز الإمارة القديم ومبنى المحكمة الشرعية القديم اللذان أقيما قبل ستين سنة ويتميزان بالطراز المعماري المعروف في المنطقة .
* الحصون والأبراج القديمة المتناثرة في عدد من المواقع والقرى التابعة للمجاردة ومنها مناطق عبس التي يوجد بها أكثر من خمسة عشر حصنا على قمم الجبال وما تزال قائمة حتى الآن ، والصخرة الكبيرة التي تقع على جبل المكتب تحمد وعليها الكثير من الكتابات والرموز القديمة ، وختبة ، ومن مميزات هذه الحصون شدة ارتفاعها وضيق مداخلها وفتحات ضيقة، منها ما يكون على شكل اسطواني ومنها ما يكون على شكل هندسي وكانت هذه الحصون تستخدم كمخازن للحبوب والبذور وتبنى من الحجر، وكانت تستعمل أثناء الحروب التي تنشب بين القبائل في العصور السابقة.
* ومن الآثار القديمة كثرة المقابر المنتشرة على طول وعرض المحافظة، وهذه المقابر دليل على أن هذه المنطقة كانت مأهولة من أزمان بعيدة.
محافظة المجاردة لا تختلف عن غيرها من محافظات منطقة عسير بما نالته من حظ وافر من الاهتمام بتطويرها ، وتحديثها في مختلف الاتجاهات العمرانية ، والتجارية والزراعية ، والاجتماعية ، والصحية ، والتعليمية ، والبيئية ، وأصبحت كل وسائل التقدم والحضارة متوفرة فيها لتواكب مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشه المنطقة ، ومن ينظر إلى مدينة المجاردة اليوم يجد عددا كبيرا من البيوت بل القصور الفخمة ذات التخطيط العمراني الرائع المنسق كما ان المجاردة لم تعد محصورة في نفس المكان الذي عرف قديما بل امتدت في الاتجاهات الأربعة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً أميالاً كثيرة، وأصبح بها عدد كبير من المخططات الحديثة والأحياء القديمة وأصبحت المجاردة أكثر اتساعاً وحضارة ومن المعالم الحضرية البارزة :
* مطل المجاردة الواقع على جبل المصد ، الذي تم تجميله وتطويره وتزويده بالخدمات المناسبة .
* الساحة الشعبية لعرض الفنون الشعبية التي تميز المحافظة.
* الحدائق والمتنزهات العامة والمرافق التابعة حيث يوجد 4 حدائق في المجاردة مساحتها 48 ألف متر مربع هي ( المنتزه العام ، مجمع الدوائر الحكومية ، المستشفى العام ، حي الفيصلية ) مزودة بالخدمات والمرافق العامة ، بالإضافة إلى عدد من المنتزهات الطبيعية مثل وادي الغيل ، جبل ريان ، وادي خاط .
4 حدائق في المجاردة مساحتها 48 ألف م مربع هي ( المنتزه العام ، مجمع الدوائر الحكومية ، المستشفى العام ، حي الفيصلية ) مزودة بالخدمات والمرافق العامة ، بالإضافة إلى عدد من المنتزهات الطبيعية مثل وادي الغيل ، جبل ريان ، وادي خاط .
* المنتزهات الجبلية الطبيعية في وادي الغيل وجبل ريمان ووادي خاط وجبل اثرب ووادي شرى والعين الحارة .
* السوق العام في المجاردة .
* الملاهي والألعاب الترفيهية في الساحة العامة .
ويمتد نطاق خدمات المحافظة على مساحة 11 ألف كيلومتر مربع \ ، وتشمل 718 قرية ويتبعها خمسة مراكز ادارية هي : الهامة
2 مركز ثربان
يقع ثربان في الجزء الغربي من محافظة المجاردة وينقسم إلى قسمين: ثربان الشرقي وثربان الغربي وهو عبارة عن سلسلة جبلية أشهرها جبل أمسلم وجبل العمر وجبل الحنا وغيرها ، تتخللها عدة أودية أهمها وادي يبة وهو من أطول الأودية في المملكة العربية السعودية.
مركز أحد ثربان
- مركز خاط
- مركز ختبة
- مركز عبس