التعريف بمحافظة الطوال
تقع الطوال على الطريق الدولي المتجه إلى اليمن ، يحدها من الجنوب والشرق الحدود اليمنية ، ومن الغرب مركز الموسم ، تشتهر الطوال بمنفذها الذي يربط بين السعودية واليمن ويعد منفذاً مهماً للتبادل التجاري بين البلدين، حيث يرد عبره ما يقارب 60 % من البضائع اليمنية إلى السعودية بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة التي تعبره إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج أو العمرة.
ومن الشمال محافظة صامطة ، ويميل سطحها قليلاً من الشرق إلى الغرب ناحية البحر الأحمر ، يخترق أراضيها من الجنوب إلى الشمال وادي تعشر
المناخ مناخها مداري ودرجة حرارتها مرتفعة نسبيا طوال العام ، وتهطل الأمطار الموسمية في فصل الصيف.
التاريخ والتسمية
سبب التسمية
قيل في تسميتها بهذا الاسم نسبة إلى طول آبارها التي يضرب بها المثل في الطوال ، وقيل نسبة إلى أول من سكنها من بني حمد ويعرفون بأولاد الطويل أحد فخوذ قبيلة بني حمد
النشاط الزراعي
نظراً لخصوبة الأرض في الطوال ووجود وادي تعشر فقد قام في الطوال نشاط زراعي يعتمد على مياه الأمطار والسيول والآبار الارتوازية ، ومن المحاصيل الزراعية التي تنتجها الطوال الذرة الرفيعة والدخن والسمسم والخضروات
التعليم والصحة والخدمات
التعليم
افتتحت أول مدرسة ابتدائية في الطوال سنة 1381ه، وكان يدرس بها الطلاب من القرى المجاورة للطوال ، وبعد ذلك أنشئت مدارس للبنين والبنات في معظم القرى ، وتصل نسبة المدارس الحكومية إلى 70% من إجمالي المدارس بالطوال.
الخدمات والمرافق
يوجد في الطوال مركز للإمارة ومركز للدفاع المدني ومركز للشرطة وقيادة لقطاع حرس الحدود وجوازات وجمرك الطوال وفرقة عسكرية ومكتب للبريد ومحكمة شرعية وهيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبلدية وأربعة مراكز للرعاية الأولية وفرقة للهلال الأحمر السعودي ونادي اجتماعي ومستشفى عام.
ﻣﺮﻛﺰ الموسم : يقع مركز الموسم أقصى جنوب غرب منطقة جازان على الحدود السعودية اليمنية ، ويعد من أقدم المراكز في المنطقة ، وهو آخر نقطة برية سعودية على البحر الأحمر، وأول منفذ يربط المملكة مع اليمن قبل أن ينتقل إلى الطوال ، وتقع في الموسم "مدينة الشرجة" التاريخية الأثرية ، وممن ذكرها في كتبه "ياقوت الحموي" و"ابن بطوطة" في رحلته ، وعاشت حتى الخامس عشر الميلادي ، وقد ذُكِر أنَّ السيل اجتاح أنقاضها.