مقدساتنا ومصايفنا وشواطئنا الجميلة
منطقة جازان

محافظة الدائر

من محافظات منطقة جازان

محافظة الدائر

التعريف بمحافظة الدائر

تنوعت الطبيعة الجبلية بمحافظة الدائر بني مالك فأطلت من شرق جازان طبيعةً ساحرةً وقلاعاً وحصوناً وتاريخاً أشم ، وحضارةً عتيقة ، وإنساناً استلهم من جمال الطبيعة حباً لوطنه فرسم الوفاء بناءً وتعليماً وثقافة ، وخطوات نحو غد أكثر تطوراً وحضارة .

ينتسب سكانها إلى قبيلة خولان المعروفة والتي سكنت المنطقة منذ العصر الجاهلي.

ويعمل سكان محافظة بني مالك في الزراعة والتجارة والرعي والوظائف الحكومية المختلفة.

الموقع والطبيعة

الموقع

تقع محافظة بني مالك (الداير) شمال شرق منطقة جازان على مسافة 120كم تقريبا ، ويحدها من الشمال وادي الحياة التابعة لمنطقة عسير وجبال هروب ، ومن الشرق قبائل آل تليد ( الربوعة) ، ومن الغرب والجنوب الغربي قبائل بلغازي (محافظة العيدابي) ومحافظة فيفاء ، ومن الجنوب الحدود السعودية الجنوبية مع اليمن .

التضاريس

تعد محافظة الداير بني مالك جزءا من جبال السروات الجنوبية الغربية التي تتميز خصائصها الجغرافية بوجود عدة جبال تفصل فيما بينها أودية عميقة مناظرها خلابة وغطائها النباتي كثيف وحياتها الفطرية متنوعة.

ومن أهم جبال بني مالك... جبل طلان الذي يبلغ ارتفاعه 2195 م ، ويمتاز بجوه البارد ومناظره الطبيعية الخلابة ، كذلك هناك جبال ال خالد - الحشر - العريف - آل امصهيف - آل سعيد - خاشر- الثاهر - العزة - ثهران - العنقة - حبس – شهدان وكذلك الرميح والشجعة والعزة وحبس والعنقة وال قطيل ، فيما تتخللها أودية متعددة من أهمها "واديا ضمد ودفا"، إلى جانب العديد من الأودية ، وتمتاز بتنوع البيئة النباتية وتظللها الأشجار الخضراء المعمرة، فضلاً عن وفرة الغطاء النباتي الكثيف وتنوع الحياة الفطرية ووفرة الثروة الحيوانية.

ومن أهم أوديتها وادي جورى ووادي ضمد ووادي دفا... "وقد ذكرها ياقوت في معجم البلدان والهمداني في صفة جزيرة العرب كما ورد ذكرها في الآثار والأشعار".

الدائر بني مالك.. وجهة سياحية بسحر الطبيعة وإطلالة الجبال

المناخ

الطقس في محافظة بني مالك يكون بارد شتاء معتدل صيفاً بمعدل درجة حرارة سنوية أقل من (20) درجة مئوية ، وذلك على المناطق الجبلية ، وفي بطون الأودية يميل إلى الحرارة صيفاً حيث يكون متوسط درجات الحرارة السنوي (29) درجة مئوية.

وتهطل الأمطار بصفة عامة في فصل الصيف (يونيو، يوليو، أغسطس) حيث تحقق نسبة عالية جداً "إن لم تكن الأعلى في المملكة" من الترسيب السنوي ، والأمطار غالباً تكون كثيفة وغزيرة.

مدرجات زراعية

تشتهر محافظة الدائر بالمدرجات الزراعية الجميلة والتي تزرع فيها الحبوب كالذرة والدخن والشعير، وكذلك زراعة الموز والأناناس والجوافة والمانجو والبرتقال ، إلى جانب زراعة البن الخولاني الشهير، ومن أهم أشجارها العرعر واللبخ والتالق والسدر والشث -شجر الدباغة- ومختلف الحشائش المدارية، وبها أصناف متنوعة من النباتات الطبية والأشجار العطرية كالكادي والبعيثران وأنواع متعددة من الرياحين.

ومن أهم أشجارها العرعر واللبخ والزيتون البري والتالق والأشجار العطرية كالكاذي والبعيثران وأنواع أخرى من الرياحين...

الغابات والمطلات

توجد قمم جبلية مرتفعة تكسوها غابات خضراء من أشجار العرعر والزيتون البري والشجيرات المختلفة مع برودة الجو ورقة النسيم ومناسبته للرحلة والاستجمام وهي في نفس الوقت مطلات جميلة على الأودية والجبال المجاورة في منظر بديع وتوجد هذه الغابات في جبل العريف وطلان والحشر وآل امصهيف والغويفر....

المنتجعات

منتجع القرحان ويمتاز بقربه من مدينة الداير ويقع على طريق جبال الحشر – وادي الحياة المسفلت ، وأرضه سهلة منبسطة ومن معالمه شلالات مائية وشجرة (تالق) كبيرة ومعمرة توفر ظلاً ومستراحاً للرحلات وبجوارها بئ وشجرة "كاذ" كبيرة وهي الشجرة العطرية المعروفة. أشجار اللبخ المعمرة : أشجار اللبخ المعمرة والتي تقع بوادي جورا "بعرقين" تعد من الأشجار النادرة على مستوى المملكة. وهي أشجار ضخمة، حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 50 متراً أو أكثر وعرض ساقها ثلاثة أمتار وتعد معلماً من معالم المحافظة ، ويكثر تحت فروعها الزوار والسياح للاستمتاع بظلها الوافر وخظرتها الدائمة.

محافظة الداير

الدائر واحدة من المحافظات السياحية البارزة بمنطقة جازان، حيث تتسارع خطى التنمية بها عجلاً، وتتكامل خطط التنمية والمشروعات التنموية لاستثمار إمكاناتها السياحية والزراعية والاقتصادية، للدفع بها قدماً كوجهة سياحية مهمة في منطقة جازان، حيث أسهمت الطبيعة الساحرة للمحافظة الواقعة إلى الشرق من مدينة جازان بحوالي 130 كيلومتراً ومساحتها نحو 1000 كيلو متر مربع، لتكون مقصداً للزوار والسياح على مدار العام.

مطلات جبلية

وتمتلك محافظة الدائر بني مالك العديد من المواقع السياحية والمطلات الجبلية التي تشكل مواقع جذب لزوار وأهالي المحافظة ، ومن أشهر تلك المواقع قمة جبل طلان من أعلى القمم في منطقة جازان ، حيث يرتفع نحو 2300 متر فوق مستوى سطح البحر، وهو أحد المعالم الجغرافية والسياحية للمحافظة ، إلى جانب جبال الحشر العالية الخضراء، والتي تتصف بالأجواء البادرة طوال العام وتميزها المطلات الطبيعية والمنتجعات الجميلة ، كالشجعة واليمانية والجانبة ووادي عمود ، وكذلك جبل العريف وجبل ثهران ومطل قرن بردان بالعزة وموقع الرميح بجبل حبس ، إضافةً إلى وادي دفا والقرحان وموقع موهد.

المراكز والقرى التابعة

ويتبع محافظة الداير ثمانية مراكز هي

مركز آل يحيى وآل زيدان : يقع مركز جبال آل يحيى وآل زيدان وآل نخيف في القطاع الجبلي الشرقي لمنطقة جازان ، ويضم المركز عدد من القرى التابعة له ، ويحتوي على عدد من الحصون والقلاع الأثرية بما في ذلك "قلعة الولجة التراثية" كما يتميز بعدد من المواقع ذات الطبيعة الخلابة.

مركز جبل الحشر: يقع إلى الجنوب الغربي من المحافظة بحوالي 30 كم.

مركز وادي دفا : يقع شرقي جازان في جبال بني تليد ويبعد حوالي 140 كم شرق مدينة جازان ويعتبر وادي دفا من أجمل الأودية بالمنطقة ، يتبع مركز وادي دفا حوالي 40 قرية .

مركز الجانبة : الجانبة هي قرية منبسطة الأراضي تتخللها أودية خلابة ونجدها في قمة جبل قد يكون السبب في عزلها عن القرى المجاورة.

ويمتاز موقع المحافظة بأهمية كبيرة لكونها تتوسط تلك المراكز ووجود سوقها الإسبوعي (سوق الداير الإسبوعي) الذي يعد من أهم الأسواق الإسبوعية في المنطقة.

أكبر تجمع للحصون الحجرية بالعالم

تتميز محافظة الداير بني مالك بالمرتفعات الشاهقة التي تعانق السحاب ، وأكبر تجمع للحصون الحجرية في العالم ، فلا يوجد واد أو جبل إلا ويضم عددًا من القرى والحصون الحجرية ، إضافة إلى القلاع الأثرية المتناثرة والمدرجات الخضراء ، التي تجمع بين الطراز المعماري والفن الهندسي والحضارة وبراعة التصميم لكل قبيلة قرية أثرية معروفة ومن اشهرها قرى :

( قيار، ذراع الخطم ، الثاهر حصيبة ، الخديعي ، ريدة ، ذات المسك ، القعبة ، ريدة العزة ، القزعة ، خدور، المسيجد ، الخطام ، الموفا ، عثوان ، العنقة ، الشقيق ، المسترب ، العشة ، الولجة ، الثهير ، حنينة ، علاية ، دامحة ، العصيمة ،الخديعي ) وغيرها الكثير، ، ما يعد دليلا على التقدم الكبير في المجال العمراني والزراعي في تلك العصور.

وتتكون القلاع الأثرية والحصون التاريخية ذات الأبراج العالية المربعة والمستديرة المبنية من الحجر في الداير من الشكلين (الدائري والمربع) ، ويقعان جنباً إلى جنب في أغلب القلاع والحصون ، حيث برع أهل المحافظة في بناء هذه الأبراج الهائلة – بعلو عشرة أدوار – بأشكال هندسية بديعة تدل على ولعهم بالبناء وإتقانهم له حتى عهد قريب ، وكانت هذه القرى تجمع بين الاستخدام السكني والعسكري كما يتضح ، وهي تعتبر إرثاً تاريخياً زاخرا ، يمتد عبر مئات السنين ، والدليل هو الكم الكبير من المواقع الأثرية المختلفة والمنتشرة في أماكن متعددة والنقوش التي عليها.

ولا توجد في التصاميم الأساسية للحصون الأثرية في الداير وجبالها ، مساجد وجوامع أو دور العبادة ، وهو ما يعد من دلائل قِدَمها ، فهذا يعني أنها تسبق عصر الإسلام ، وهناك أيضًا بعض التصاوير والرنوك تنتمي للعصر الحميري الأول والثاني.

وكان يرد ذكرها في الأخبار القديمة ، وتصل إلى الألف الأول قبل الميلاد في بعض النقوش الثمودية ، واللحيانية والسبئية ، ولها حضور فيما بعد الميلاد في حملة الرومان على جنوبي الجزيرة العربية وأخبار الملك الحميري (شمر يهرعش ).

أما في العصور الإسلامية فأخبارها متعددة ومتناثرة خلال أحداث الدولة الزيدية والرسولية ، والدول التي قامت في تهامة وصولاً إلى التاريخ المعاصر وأحداث الدولة الإدريسية والعهد السعودي الزاهر.

المعالم والسياحة

أهم الأماكن السياحية في بني مالك

العين الحارة

هي عبارة عن عين متدفقة فوّاره شديدة الحرارة تقع في شعيب بين تكوينات صخرية بركانية تبلغ درجة حرارة مائها 90 درجة مؤية. تقع العين الحارة في وادي ضمد قرب الحدود الدولية وتبعد عن الداير 20كم وقد أقيمت عليها مسابح ودورات للمياه وبها قسم خاص بالسيدات وهي مسوّرة من جميع جهاتها وتشرف عليها هيئة تطوير وتعمير منطقة فيفا وبني مالك. يقصدها الناس من كافة مناطق المملكة والخليج العربي واليمن للاستشفاء ويقضون فيها أياماً جميلة.

مَوهِد

تكوين بركاني هائل وخانق جبلي عظيم يعترض مجري وادي ضمد الكبير، حيث يضيق هذا الوادي عند اختراقه إلى عرض مترين إلى ثلاثة أمتار ولمسافة تزيد على الألف متر مشكلاً للعديد من الشلالات الكبيرة والأعماق المائية السحيقة مع تعرجات شديدة وتكوينات صخرية مثيرة وأحياء مائية ونباتية متنوعة... علماً ان هذا الخانق الجبلي مجاور للعين الحارة حيث يبعد عنها 2كم والماء فيه جارٍ بغزارة طوال العام.

السكان والمجتمع والتراث

السوق شعبي

ويعتبر السوق الشعبي بمحافظة الدائر بني مالك واحداً من المعالم الشعبية والسياحية بالمحافظة وواحداً من أهم الأسواق الأسبوعية بمنطقة جازان ، حيث تنشط الحركة التجارية كعنوان لأصالة وعراقة السوق الشعبي وتاريخه القديم، الذي حافظ على معروضاته التراثية المتنوعة من أدوات الحرف اليدوية القديمة، والنباتات العطرية، ومقرات لبيع الخناجر والسيوف والملابس التقليدية المشهورة في الجبل كالزي الشعبي الذي يحافظ عليه الأبناء ويحرصون على ارتدائه حفاظاً على مورثهم القديم.

وتبدو الدائر وهي العاصمة الإدارية لمحافظة الدائر بني مالك واحدة من المدن العصرية المواكبة لعجلة التنمية المتسارعة في المملكة، ويتوفر بها فروع الإدارات الحكومية والخدمية إلى جانب الشقق المفروشة والمرافق، فيما تظلّ محافظة الدائر وفقاً لمقوماتها الطبيعية والسياحية مؤهلة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات وبخاصة في المجالات السياحية والفندقية.

افتح صفحة المحافظة التفاعلية