شموس وأقمار ونجوم لا تغيب English
القادة وصناع القرار

الأمير محمد العبد الله الفيصل بن عبد العزيز

الأمير محمد العبد الله الفيصل بن عبد العزيز

الابن الثاني للأمير عبد الله الفيصل ، ولد بمكة المكرمة في عام 1943م ، ووالدته الأميرة الجوهرة بنت خالد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود ،

درس في المدارس النموذجية بالطائف حتى أنهى المتوسطة ، ثم أكمل دراسته الثانوية في سويسرا بمدرسة لوزان ، ثم التحق بجامعة فريبور بسويسرا ، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم التجارية منها ، ويتحدث الفرنسية بطلاقة ، تقلد الكثير من المناصب ؛ فعمل في مؤسسة النقد بجدة محاسبا لمدة عامين ، وابتعث من قبلها لدورة في البنك البريطاني في إنجلترا لمدة ثمانية أشهر، ثم نقل خدماته إلى وزارة المعارف وباشر عمله مديرا لإدارة التنظيم والإدارة ، ثم مديرا عاما للبعثات الخارجية والعلاقات الثقافية ، ثم مديرا عاما للشؤون الإدارية والمالية حتى تم تعيينه وكيلا مساعدا للشؤون المالية والإدارية في وزارة المعارف ، ومن الأعمال التي نفذها بوزارة المعارف إنشاء الهيكل التنظيمي ، وترأس فريق التنظيم والإدارة ، وأسس نظام التغذية الطلابية في المدارس ، ثم تفرغ للعمل التجاري وأصبح يمتلك ويدير عددا من الشركات والمؤسسات الخاصة ، وعمل رئيسا لمجلس إدارة شركة «إسمنت القصيم» ويرأس مجلس إدارة مجموعة الفيصلية ومجلس إدارة شركة التكامل الدولية للاستثمار التجاري ، ويرأس مؤسسة التكامل الوطنية للزراعة وهو من مؤسسي مؤسسة الفكر العربي وعضو مجلس الأمناء وعضو مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية.

شاعر ورياضي ... من مؤسسي نادي الأهلي في جدة ، أسهم في استحداث أول مجلس لأعضاء الشرف في النادي الأهلي بجدة ، ودعم مسيرته منذ رعاية والده الأمير عبد الله الفيصل له في عام 1950 ، وترأس مجلس إدارة النادي في عام 1980، وأعضاء الشرف في 2002 ، وأشرف على فريق كرة القدم في ذات العام ، وحقق الفريق في عهده الكثير من البطولات، كما أسس لعدة نشاطات رياضية أبرزها دورة الصداقة السنوية في أبها، التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميا ضمن أنشطته في 2004، كما استحدث دورة تنشيطية تحت سن الثالثة والعشرين استمرت عاما ثم توقفت.

وعرف عنه شغفه بالثقافة والأدب وبحضوره المميّز في الوسط الإعلامي وعلاقته الجيدة بأهل الرياضة والثقافة والإبداع عموما ، وكان له الدور الأهم في اكتشاف عدد من أصحاب المواهب وتقديمهم للساحة والمراهنة عليهم حتى أصبحوا نجوماً يشار إليهم بالبنان . ظهر كذلك إسهامه في إثراء الساحة الشعرية المحلية عبر تجربة تميّزت بخصوصيتها وبساطة مفردتها واستمرّت على مدى أكثر من أربعة عقود، متواصلا مع متابعي الشعر عبر حضور إعلامي مقنّن كان يظهر فيه كل مرة أنه يمتلك أسلوباً متجدداً يجمع عراقة التجربة مع قدرتها العالية على التناغم مع روح الكتابة الجديدة.

واحد من شعراء النبط في المملكة ، غنّى له كبار المطربين العرب ، أبرزهم طلال مداح الذي غنى له نحو خمسين أغنية ، ومحمد عبده ، وعبادي الجوهر وعبد المجيد عبد الله وعبد الكريم عبد القادر، إضافة إلى نبيل شعيل وكاظم الساهر ونانسي عجرم ، ومن أشهر الأغنيات التي كتبها «مقادير ومرت» و«أغراب»، وغيرها الكثير؛ «لك عين تتكلم» و«لا تحاول»، وكان آخر تعاون له مع الفنان العراقي كاظم الساهر في أغنية «يا سيدي المحترم» ونانسي عجرم «أسعد الله مساك».

كان الأمير محمد العبد الله يهوى ركوب الخيل ورحلات القنص وكتابة الشعر وله أربعة دواوين شعر غنائي هي « رسائل محبة » و« همس قلوب » إضافة إلي « دروب الليالي » و« الأخير» ، واختتم دواوينه الشعرية بالمجموعة الكاملة تحت اسم آخر؛ « المشوار ».

تزوج مرتين ، وله من الأبناء تركي ، نورة ، خالد ، فهد ، طلال ، سعود ، سلطان ، هيفاء ،

افتح الصفحة التفاعلية للشخصية