شموس وأقمار ونجوم لا تغيب English
غير مصنّف

المهندس عبد الله احمد بقشان

المهندس عبد الله احمد بقشان

مقياس تحضر الشعوب يقاس بمقدار وعيها بأهمية الإنفاق على العلم ، والمهندس عبد الله أحمد بقشان يستحق كل التقدير لا لأنه أكثر الباذلين ، ولا لأنه أفضل الباذلين ، ولكن لأنه من أصحاب البذل من أجل العلم ، ففي خطوة تاريخية غير مسبوقة جسدت الشراكة المجتمعية الحقيقية في خدمة العلم ، كان أول رجل أعمال سعودي يقوم بإنشاء كرسي عبد الله بقشان لأبحاث التربة الانتفاخية ، ويمول أول كرسي علمي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ولا يزال يموله إلى الآن وفاء لها لأنه تخرج فيها ، وهو كرسي بحث في الاتصالات ، ثم قام بالمشاركة مع هذه الجامعة بتمويل أبحاث لمشروع حيوي ودقيق خاص بتخفيف نسبة الملوحة في التربة بما يتناسب مع خدمة الإنسان والزراعة في المملكة ـ ثم انضم مؤخرا إلى عدد من رجال الأعمال الوطنيين الذين موّلوا عدة كراسٍ في خدمة الشأن الاجتماعي ، فكان كرسي عبد الله بقشان لأبحاث العنف الأسري في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، الذي يعتبر إضافة إلى ألاهتمام بالاستقرار الاجتماعي والتوافق الأسري وأثره على الأجيال القادمة.

وتمتد هذه المبادرات الواعية التي يمثلها المهندس عبد الله بقشان إلى الاهتمام بالوقف الجامعي فرأيناه يشترك مع صديقه رجل الأعمال المعروف الشيخ محمد حسين العمودي ويقدمان 50 مليون ريال وقفا لخدمة التطور العلمي ومستواه ، ويلحقهما بعد ذلك الشيخ بكر بن محمد بن لادن - وهو غني عن التعريف في الأعمال الوطنية الجليلة - فيقدم 25 مليوناً، وبإجمالي هذا المبلغ يكون هؤلاء الرجال قد دشنوا - بصفاتهم الفردية - أول وقف علمي لجامعة سعودية ، وبدأوا الخطوة التي تقود إلى خطوات أكبر ترتفع بمستوى (الوقف) في الجامعات السعودية إلى مصاف الجامعات العالمية الكبرى .

افتح الصفحة التفاعلية للشخصية