نبذة عن الرياض ومنطقة الرياض
من مدينة الطين إلى عاصمة المستقبل؛ عاصمة الحكم، ومركز الاقتصاد، وموطن الذاكرة الوطنية.
الرياض اليوم ليست مدينةً كبرى فحسب، ولا عاصمةً سياسية تؤدي وظائف الإدارة والحكم وحسب؛ إنها قلب المملكة النابض، وواجهة التحول الوطني، والمرآة التي ينعكس عليها طموح الدولة السعودية الحديثة وهي تمضي بثقة من ذاكرة التأسيس إلى آفاق المستقبل. فيها يلتقي قصر الحكم بعمارات المال، ويلتقي عبق الطين النجدي بواجهات الزجاج والفولاذ، وتلتقي الذاكرة التي تحفظها الدرعية والمصمك والمربع، بالرؤية التي تصوغها المشاريع الكبرى والحدائق والمراكز الثقافية ووسائل النقل الحديثة.
ومن هذه المدينة تُدار شؤون الوطن، وتنطلق القرارات الكبرى، وتجتمع مؤسسات الدولة والوزارات والهيئات والسفارات والمراكز الاقتصادية. وهي بهذا المعنى ليست عاصمةً على الخريطة فقط، بل عاصمةٌ في الوجدان السعودي، ومركز ثقلٍ سياسي واقتصادي وثقافي، ومدينةٌ تحمل في ملامحها صورة المملكة كما كانت، وكما هي الآن، وكما تريد أن تكون.