إن تاريخ عبد الله بن إبراهيم الجفالي وأبنائه إبراهيم ، واحمد ، وعلي ، هو جزء متمم لتاريخ الحياة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية في القرن المنصرم ، حيث بنى مؤسس بيت (آل الجفالي) مجداً يفوق عرض التجارة ، حتى بلغت ثقة الملك عبد العزيز به أن اصطفاه ضمن قائمة الأعضاء الأوائل ، من صفوة المجتمع ومتعلميه آنذاك ، لتشكيل أول مجلس للشورى في العهد السعودي ، كما كلفه بمهام تفتيش إدارية في منطقة غامد وزهران (الباحة).
ساهم في تعبيد أول طريق بين مكة وجدة ، وتأسيس أول شركة كهرباء سعودية في الطائف (عام 1947م) ، التي شملت خدماتها بعد حين مكة المكرمة ... كوّن أبناؤه من بعده (شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه) ، وقد استمرت الشركة في تأسيس شركات أخرى للكهرباء في المدينة المنورة وجدة والإحساء ، كما سعت إلى إنشاء أولى شركات الاسمنت في البلاد ، وقامت بتأسيس شبكة الهاتف السعودي الآلي الحديث ، ومصنع تجميع شاحنات المرسيدس في جدة.
وقد توفي الشيخ إبراهيم رحمه الله عام 1983م ، وتوفى الشيخ احمد عام 1994م ، بعد أن خلفوا سمعة اجتماعية وتجارية مرموقة ، وأعمالا إنسانية مستترة في مساعدة المحتاجين في الداخل والخارج ، لا تكاد تعرف منها إلا نماذج رمزية مثل مركز ( العون) للمعاقين بجدة ، ومركز غسيل الكلى بمستشفى الملك سعود بعنيزة ، وبعض الصدقات الجارية والأوقاف لرعاية الفقراء والمحتاجين ، والحجاج وغيرهم .
اختير الشيخ علي عضوا في مجلس الشورى الحديث ، في دورته الأولى ( 1994 و1998م ) ، يتركز نشاط الشيخ علي الجفالي في مباشرة مسؤوليات مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة كهرباء جدة ( المنطقة الغربية ) وشركات الاسمنت ، بالإضافة إلى الشركة العائلية .