كانت نقطة التحول في حياته دخوله شريكا في شركة سراج حامد زهران وشركاه ، التي تضم عددا من الوكالات العالمية أهمها وكالة نيسان للسيارات ، وسجائر كنت ، ومعدات شركة كوماتسوا الثقيلة ، وفي أواخر الثمانينات من القرن الرابع عشر الهجري استقل وانشأ مؤسسة ألحمراني للتجارة والاستيراد في جدة والرياض ، وتخصص في بيع المحروقات والأدوات الكهربائية والسيارات وقطع الغيا ر، ثم ركز تجارته على بيع السيارات وقطع الغيار والصيانة ، وفي عام 1395 هـ انشأ أول مصنع للبراميل في جده ، وفي عام 1396 هـ انشأ مصنع للطوب الأحمر في عسفان .
لم تشغله أعماله التجارية على سعتها ولا ثرائه المستحق عن الاهتمام بمسقط رأسه شفا حمران وأهل قريته ، فشارك في ترتيب زيارة المغفور له الملك سعود بن عبد العزيز لبلاد غامد وزهران عام 1374 هـ ، ورتب إقامته في شفا حمران ، كما انه كان مساهما رئيسيا مع تجارالمنطقة في إنشاء شركة الكهرباء في بالجرشي عام 1376 هـ ، إضافة إلى ذلك تبنى إنشاء صندوق لأبناء بلدة الحمران باشتراك سنوي لكل شخص يبلغ الثامنة عشرة من العمر ، استثمرت موجوداته في فتح الطرق وسفلتة الشوارع ، كان منزله رحمه الله في جدة قبلة لأبناء قريته ومشايخ وعرفاء غامد وزهران ، حيث يبذل الوقت و الجهد لحل مشاكلهم وإصلاح ذات البين .
وقد تولى أبنائهم مجلس إدارة الشركة بأداء متميز من التوجيه والتخطيط الإستراتيجي مما جعل التوكيلات العالمية للسيارات من اكبر رواد موزعي السيارات .