بدأ حياته العملية مبكرا حيث التحق بجامعة فؤاد الأول في الإسكندرية العام 1942 م ودرس علوم الزراعة ، وتخرج في العام 1946 م ليكون من أوائل المهندسين الزراعيين السعوديين في المملكة ، وبعد تخرجه عمل في مزرعة خاصة ، وعندما أنشئت مديرية الزراعة في العام 1368هـ كان أول مهندس زراعي يعمل فيها ، وفي العام 1953م أنشئت وزارة الزراعة ليعين فيها مديراً عاماً للشؤون الزراعية ، ثم مديراً عاماً للوزارة ، وفي العام 1380هـ عين وزيرا للزراعةً .
وبعدها تحول إلى أعمال خاصة به وأنشأ مؤسسة حملت اسم « مؤسسة التنمية الزراعية » وهي نواة مجموعة الدباغ القابضة التي تمثل الآن واحدة من الشركات السعودية الرائدة ذات الملكية العائلية ، والتي تضم أكثر من 30 شركة تدار ذاتيا ، وتمارس أعمالاً متنوعة في 30 قطراً ، وتوسعت أعمال المجموعة خلال الـ 42 سنة الأخيرة فأصبحت تغطي 5 قطاعات إستراتيجية هي القطاع الزراعي والأغذية ، وقطاع الطاقة ، وقطاع الاتصالات ووسائل المعلومات والتقنية وقطاع التطوير العقاري وقطاع الخدمات التجارية والمالية ، وفي السنوات الأخيرة عين عبد الله الدباغ ابنه عمرو رئيساً للمجموعة ، والذي استمر في منصبه هذا إلى أن صدر مرسوم ملكي كريم في 1/2/1425هـ بتعيينه محافظاً للهيئة العامة للاستثمار في المملكة بمرتبة وزير.