شموس وأقمار ونجوم لا تغيب English
غير مصنّف

الشيخ عبد الرحمن الحصيني

الشيخ عبد الرحمن الحصيني

المدير العام لمجموعة الحصيني واليحيى للاستثمار ، وعضو مجلس الإدارة بالمجموعة ، واحد من الذين ساهموا في صنع وتنمية اسم هذه المجموعة منذ قيامها وبدايتها المتواضعة ، ورحلتها عبر مشوار الألف ميل حتى أصبحت اليوم أحد الأسماء التجارية الكبيرة في المملكة العربية السعودية والتي تعمل إلى جانب التجارة في العديد من المجالات الصناعية والعقارية.

ولد عبدالرحمن الحصيني في اشيقر بنجد.. وبدأ رحلته الأولى في الحياة من خلال شوارعها وأزقتها وناسها.. ودرس فيها المرحلة الابتدائية.. ثم انتقل إلى الرياض إلى فضاء أرحب وأكبر.. ليكمل مشواره التعليمي حتى تخرج من الجامعة... ثم بدأ رحلته المليئة بالجهد والكفاح والعمل الدؤوب منذ أن كان عمره لا يتجاوز العشرين عاما..

- بدأت شركة الحصيني واليحيى في عام 1945م.... كشركة تضامنية وكانت البدايات متواضعة جدا في ذلك الوقت.. ولم تكن محددة في تجارة بعينها.. وإنما كانت مرة ملابس ومرة أقمشة، ومرة أرزاق حسب المتاح والذي يجدونه مناسبا.. وكانوا يأتون بالسلع التي كانوا يشترونها مرة من الكويت ومرة من جدة..

بعد مرور فترة من الزمن اتجهت بهم بوصلة العمل التجاري إلى تجارة الأجهزة الالكترونية من مسجلات وراديوهات.. وبدأت بوكالة شركة (نيفكو) للأجهزة الكهربائية والتي تحولت الآن إلى (جي. في - سي) ولكنهم لم يستمروا طويلا في هذا المجال بسبب عدم القناعة بشرعية العمل في هذه التجارة..

وفي أواخر الخمسينيات الميلادية وجدوا في الكويت ساعات يابانية تنزل لأول مرة للأسواق العربية وهي ساعات (سيكو).. فاحضروا منها أربعين ساعة.. وبقيت أكثر من عام ، ولم ينجحوا في بيعها حيث انه لم يكن موجودا في الرياض آنذاك غير الساعات السويسرية وهي المشهورة والمطلوبة للناس.. فتم إرسالها لفرع الشركة بالمنطقة الشرقية لأن العاملين في شركة ارامكو من الأمريكيين يعرفون جودتها.. .. وبدأت تزيد مبيعات تلك الساعات عاماً بعد عام وفي عام 1963م تنبهت شركة "سيكو" إلى كبر حجم المبيعات.. فحضر مندوبون من اليابان وقابلوا الشيخ حمد ألحصيني .. وأطلعهم على حجم المبيعات التي بدأت في النمو.... وعرضوا عليه رغبتهم أن تكون شركة ألحصيني واليحيى وكيلا "لسيكو" في جميع دول الخليج.. وبعد المقابلة توجه إلى اليابان ووقع اتفاقية الوكالة مع.

وفي عام 1973م تولى الشيخ عبد الرحمن مع أخيه عبدالله مهام إدارة المنطقة الغربية. وبعد وفاة الوالد يرحمه الله في عام 1977م تم نقل الإدارة إلى جدة بمنطقة مكة المكرمة في أواخر عام 1977م وفي نفس العام ادخل نظام الحاسب الآلي.. وكانت من أوائل الشركات إن لم تكن الأولى التي تستخدم نظام الحاسب الآلي في أعمالها.... وقد ساهم ذلك في سرعة العمل في الشركة ، وارتفاع مستوى الأداء.

في عام 1978م انطلقت الشركة انطلاقة كبيرة في مجال المبيعات والتسويق إلى درجة أن المصانع في اليابان التابعة لسيكو لم تعد قادرة على تغطية طلب السوق السعودي حيث وصلت مبيعاتنا في السوق السعودي في تلك الفترة إلى أكثر من أربعة ملايين ساعة وهذا جعل السوق السعودي أكبر سوق لمبيعات ساعات "سيكو" .

بعد النجاح الذي حققته الشركة مع شركة "سيكو" بدأ الاتجاه للحصول على المزيد من الوكالات الجديدة في مجالات الساعات.. وقد حصلنا على وكالة ساعات "وست اند" السويسرية، وساعات "تايتن" وهي شركة هندية.. وهي جزء من مجموعة "تاتاجروب" وتتبعها عدة مصانع منها مصانع طائرات..

وفي عام 1982م مؤسسة ألحصيني التضامنية تحولت إلى شركة ذات مسؤولية محدودة - واختير لها مجلس إدارة وكان أحمد ألحصيني هو رئيس مجلس الإدارة ، وعبد الله ألحصيني نائب رئيس مجلس الإدارة وتولى الشيخ عبد الرحمن مهام مدير عام الشركة.

بعد أن وضعت الشركة أقدامها على أرض صلبة.. وأصبح لها اسمها في السوق.. وبدأت الشركة تتوجه للتوسع في أعمالها التجارية والاستثمارية تحول الاسم من شركة الحصيني إلى مجموعة الحصيني للتجارة والاستثمار في مجالات صناعية وعقارية عبر عدد من الشركات .

افتح الصفحة التفاعلية للشخصية