الشيخ / سليمان أبانمي رجل معروف من شجرة طيبة طلعها طيب مر خلال حياته المديدة بمحطات عديدة وتجارب ثرية فقد بدا حياته عاملا للبناء براتب ضئيل لا يتجاوز عدة قروش وانتقل إلى العمل الحكومي واستغنى عنه في إحدى الفترات ثم كلف للمساهمة في تأسيس أفواج الحرس الوطني واستقال منها بعد ستة شهور دون استلام أي راتب لعدم وجود ميزانية للحرس في ذلك الوقت وانتقل إلى التجارة والأعمال الخاصة وعاصر العديد من انهيارات أسواق الأسهم والعقار وتغلب عليها.
يعتبره الكثيرون احد أهم الأشخاص الذين عملوا سابقا في سوق الأسهم المحلية وكذلك في السوق العقاري وكان يركز على الاستثمارات الطويلة ويمتلك حصصا مؤثره في كثير من الشركات المساهمة والمصارف وله حضور فاعل في النشاط الاقتصادي والاجتماعي والخيري والإنساني ، وقد تلقى شكر وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز على تبرعه لعشرة آلاف يتيم ويتيمة باسهم من شركة ينساب
كانت نقطة التحول هي في تجارة الساعات من عام 1374ه الموافق 1954م إلى 1383ه الموافق 1963هـ وبعد ذلك دخل في مجال الصناعة عام 1383هـ حيث أسس أول مصنع لمراتب السست (سبرنق مترس) وفي عام 1385هـ الحق به مصنعا للأثاث المعدني المكتبي وكذلك السرر الحديدية، وفي عام 1390هـ انشأ مصنع الأسفنج الذي لا يزال قائماً في المنطقة الصناعية الأولى.
تتوزع استثماراته على الأسهم والعقار وعلى الصناديق الخارجية عملاً بالقول لا تضع البيض في سلة واحدة حتى لو وقعت السلة يتكسر بعض البيض ولا ينكسر جميعه .